2009-05-04

أسطورتنا

(1 ) أسطورتنا أننا غرباء

غرباء في المدينة لأننا لم نستقر بها ، وغرباء في الريف لأننا لسنا من أهله ،

وغرباء في البلدة لأننا لا من شرقها ولا من غربها

نحن دائماً بين .. بين

وكنت دائماً أكثرهم غربة .. غريبة لأني أرفض البقاء هنا .. ولا يمكنني أن أكون هناك !!

( 2 ) أسطورتنا .. العزلة

" سارة إني أخاف بيتكم .. إنه كبير جداً وأكثره مًظلِم .. وساكن كالقبور .. كأنكم دائماً في حداد على شخصٍ ما !! "


" سارة لماذا لا يزوركم أحد ؟!! "

" سارة لماذا لا تزوريني في بيتي ؟!! "

" سارة هذه آخر مرة أزورك فيها لأنك لا تزوريني أبداً "


( 3 ) اسطورتنا .. أننا نحن

في المدرسة كان المدرس دائماً يعرف كل شيء عن زميلاتي من اسمهم الأخير ..

أما أنا فيعرف من اسمي الأخير فقط .. أني غريبة

" انتي مش من هنا .. صح ؟! "

ولكن مع مرور الوقت يعرفني لأني أنا .. بإسمي الأول أو الاوسط او الأخير .. لا يهم .. لكنه يعرفني

في طفولتي كان هذا يحزنني بشدة لكنه الآن علمني معنى أن أكون " أنا "


****

أسطورتك هي اسطورتك لأنها ليست كما تتمنى
لأنك تتمنى ما رأيته وأعجبك
بينما أسطورتك .. أسطورة لأنها لم تحدث من قبل

*******

أسطورتك هي أسطورتك لأن أحداً لم يحياها من قبل

2009-05-02

شركات المحمول .. الراعي الرسمي للعشاق !!



بالنسبة لي كلمة " عرض " في اعلان لشركة محمول تعني أملاً جديداً في تغيير صورتي المؤسفة لدى اصدقائي
بعد أن اطلقوا علي " سارة كلمني وشكراً " ، ويا حبذا لو لم يعلم أحد بالعرض
ستتغير الصورة 180 درجة وبسرعة البرق
لذلك أنتعش وأتأهب و أسرع لمعرفة العرض الجديد
لكن الفترة الأخيرة شهدت مآساة حقيقية من عروض شركات المحمول
كل الشركات تقدم عروضاً لا تصلح الا لإثنين من الحبيبة
من بعد الثانية عشرة بعد منتصف الليل ، حيث الكل نيام والأمن مستتب !
حتى أني لاحظت مؤخراً انه كلما ارتبط إثنان من معارفي اجد فوراً أحد الطرفين غير رقم هاتفه ليصبح مع حبيبه في نفس الشركة ، كذلك اصبح البعض يلجأ لتغيير رقم هاتفه كوسيلة من وسائل اعلان حبه أو محاولة توصيل مشاعره للطرف الآخر .. لأنه بالطبع أصعب حب هو هذا الحب الذي يحب شخص موبينيل شخص فودافون لأن هذا يكلفهم 40 قرش للدقيقة الواحدة !!

ونظراً لكرمي المعهود والمشهود والمفروغ منه فكرت في حلين لا ثالث لهما لهذه المآساة ..
إما أن يطالب أمثالي ممن لا يتلقون هدايا في عيد الحب وبالطبع لا يستقبلون مكالمات غرامية بعد منتصف الليل - ولا قبله أصلاً - بحملة قومية تراعي فيها شركات المحمول مشاعر أمثالنا من العزاب العزال أحياناً .. وإما تقوم بإلغاء هذا العرض العنصري .. أو تجعله من بعد الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية عشرة ليلاً

وإما أن يطالب أمثالي أيضاُ في حملة قومية شعبية وطنية أصيلة .. بأن يرزقنا الله بمن نفني عليهم رصيدنا و أتخطب بقى !