2024-12-21

دايمًا بالآخر في آخر



أنا تعبت حقيقي تعبت. مش شايفة مخرج، مش شايفة حلول غير إن الأيام تمر

حاسة إني في قلب الدوامة ومعنديش حتى رفاهية إني أقعد على جنب وأعيط

عارفة إنه ربنا له حكمة وإنه خير، بس تعبت أوي أتمنى الأيام تعدي أخف يارب

أتمنى الضغوط تقل شوية. أتمنى اللي جاي يبقى حلو ومستاهل التعب دا

وقلبي يتطمن

نفسي ما اندمش إني بجري ورا حقي. بتيجي لحظات كتير أحس إني محبطة وزهقت ومش عايزة أكمل خطوة كمان حاسة إني في كابوس وبتمنى يخلص وأصحى وألاقي حياتي رجعت تاني زي الأول. يارب دبرها

2024-12-15

في حب زئردة..

أنا بحب زئردة أوي. كتبت قبل كده عن قد إيه هي مش قطة درامية. ورغم إن بداية حياتها كانت صعبة، بس هي قطة معافرة وبتتأقلم وبتعيش. زئردة مستمرة تعلمني وتديني دروس في الدنيا. لما حصل تغيير كبير في حياتها، وحياتي. هي بتعلمني إزاي أتعلم أنبسط بالموجود واتأقلم بسرعة وأشوف الإيجابي في الوضع وما أقفش كتير أدبدب في الأرض وأعترض على التغيير وأخاف منه. لما قارنت تصرفها / تأقلمها وتقبلها وقد إيه دا هون عليا وحسيت إني بحبها أضعاف، بغضب ابني واحتجاجه وخصامه ليا وخوفه لدرجة إنه بيترعش حسيت إني بتعلم أنا نفسي درس. 

لأني أنا فاهمة إيه اللي بيحصل ومبرراته، واخترت لهم الأحسن، فشايفة خوف ابني (رغم إني متفهماه) أكتر بكتير من الموقف. مشفقة عليه واعتذرت له كتير، بس عايزة أقوله ونفسي يفهمني وأنا بقوله إن دا أحسن ليكم، وإن الوضع دا فيه مميزات كتير وإن التغيير اللي هو شايفه مرعب دلوقتي، بعدين هيحس إنه كان كويس. رغم إنه مجاش بمزاجه. لقيت نفسي وأنا بقوله دا في دماغي بقوله لنفسي. بقول لنفسي التغيير اللي انتي شايفاه مرعب وغضبانة بسببه دلوقتي هو أحسن لك. مش مستاهل الخوف دا كله. حاولي تشوفي مميزات الموضوع زي زئردة. دا هيسهل عليكي حياتك، وعلى اللي حواليكي كمان. 

بقول دا لسارة الخايفة والغضبانة جوايا. وبتمنى من قلبي تستوعبه وتتقبله أسرع. رغم كل ألم. 

2024-12-10

...........

فكرة إن "الحياة ما بتقفش" على قد ما هي فكرة مطمئنة إن كل حاجة بتعدي على قد ما بتحسسني بغضب مش مفهوم. بحس إن أكتر حاجة تحسس اللي بيعدي بوقت صعب بوحدته وحزنه هي إنه بيكون شايف الحياة حواليه ماشية عادي جدًا ومفيش ولا حد حاسس إنه متألم. محدش واخد باله من حاجة.

عندي كراهية خاصة للخروج في البلكونة وقت المغرب في رمضان، لأني مش قادرة أتجاوز إحساسي من سنين طويلة وأنا غرقانة في التعاسة وبشوف البيوت حواليا كلها "تبدو" سعيدة جدًا ومش حاسة بحاجة. لما كبرت فهمت إنه مش شرط يكونوا سعداء، وإنه دا إحساس مبالغ فيه بالذات إني أبقى عايزة الدنيا تقف لحزني، أو تشاركني فيه. بس مش قادرة أنسى شعوري دا بالسخط إني تعيسة جدًا وخايفة ومحدش حاسس بدا.

لما بشوف صور أسود بتطارد غزلان، بوستس عن حيوانات بتتعذب في معامل تجارب، مآسي حرب مفزعة، بحس قد إيه الحياة قاسية أوي أوي وأقسى ما فيها إنها لازم تستمر! وإن كل واحد فيه اللي مكفيه.. أنا نفسي بدور وشي وا SKIP  الحاجات دي عشان مش هقدر أساعدهم ومش هقدر أعيش بوجعهم ومش هقدر أتحمل كل وجع العالم دا!

وأنا بكتب دلوقتي افتكرت المشهد دا من Green mile 



2024-12-04

.......

حاسة إني محتاجة أعيط أو أصوت ومش عارفة اعمل كده. معنديش رفاهية إني أعمل كده.

السنة اللي فاتت زي دلوقتي بردو كان وقت رخم، وعديت بعده على وقت أصعب وكنت حاسة إني بلف في دوامة ومعنديش أي رفاهية إني أقف حتى وأقول إني تعبانة. لما قررت أحط نفسي تحت ضغط كنت بأهل نفسي نفسيًا لدا، قلت لنفسي إني هتعب شوية وإني هكون مضغوطة ومعنديش وقت وتوقعت إني أنهار شوية وأقوم تاني عادي. بس الحياة بتعلي عليا بشكل فاق توقعاتي بصراحة لدرجة حاساها جنونية.

معرفش الحاجات كبيرة عليا ولا كبيرة عموما ولا مش كبيرة ولا حاجة وأنا اللي مضخماها. بس عارفة كويس إني تعبانة أوي ونفسي أسند ضهري أوي !

لما الكوابيس اتأخرت أنا قلقت. اتضح إن عقلي لسة كان بيعالج الموقف وبيحضر لي شوية كوابيس على ذوقه!

عندي غضب مش عارفة أوصفه ولا أشرحه لحد. فكرة إنه دا الوضع ودا الأمر الواقع ودا اللي بيحصل ما بيقللش غضبي نهائي.. فكرة إنه يمكن خير ما بتقللش غضبي بردو.

من كام يوم كنت كاتبة تعليقا على بوست قريته إن "الدبدبة ورفض اللي مافيش مفر منه بيخلونا نعاني مرتين وكتير بنضيع حاجات كانت ممكن تخلي الرحلة تهون شوية لأننا مركزين بس في رفض تقبل اللي عايشينه"، بس أنا مش قادرة ما أدبدبش هنا ودلوقتي وأحس إني غضبانة جدا حتى لو دا خلاني أعاني أكتر لأني فعلاً غضبانة.. وحتى لو حصلت حاجات إيجابية نتيجة دا أنا غضبانة

أملي أعرف آخد هدنة.. آخد هدنة أستوعب كل حاجة حصلت لي مؤخرًا واخد حقي ومساحتي إني أزعل وأفكر وأغضب وأخاف وأبان خايفة عادي!

عندي عشم إن الشهر دا يعدي وزي السنة اللي فاتت ما كانت بدايتها صعبة وصادمة أقدر أكون كويسة بعد كده بشكل يدهشني أنا شخصيا.. عشمي في ربنا كبير يبرد نار قلبي ويرد لي حقي ويآمن روعي يارب