أنا بحب زئردة أوي. كتبت قبل كده عن قد إيه هي مش قطة درامية. ورغم إن بداية حياتها كانت صعبة، بس هي قطة معافرة وبتتأقلم وبتعيش. زئردة مستمرة تعلمني وتديني دروس في الدنيا. لما حصل تغيير كبير في حياتها، وحياتي. هي بتعلمني إزاي أتعلم أنبسط بالموجود واتأقلم بسرعة وأشوف الإيجابي في الوضع وما أقفش كتير أدبدب في الأرض وأعترض على التغيير وأخاف منه. لما قارنت تصرفها / تأقلمها وتقبلها وقد إيه دا هون عليا وحسيت إني بحبها أضعاف، بغضب ابني واحتجاجه وخصامه ليا وخوفه لدرجة إنه بيترعش حسيت إني بتعلم أنا نفسي درس.
لأني أنا فاهمة إيه اللي بيحصل ومبرراته، واخترت لهم الأحسن، فشايفة خوف ابني (رغم إني متفهماه) أكتر بكتير من الموقف. مشفقة عليه واعتذرت له كتير، بس عايزة أقوله ونفسي يفهمني وأنا بقوله إن دا أحسن ليكم، وإن الوضع دا فيه مميزات كتير وإن التغيير اللي هو شايفه مرعب دلوقتي، بعدين هيحس إنه كان كويس. رغم إنه مجاش بمزاجه. لقيت نفسي وأنا بقوله دا في دماغي بقوله لنفسي. بقول لنفسي التغيير اللي انتي شايفاه مرعب وغضبانة بسببه دلوقتي هو أحسن لك. مش مستاهل الخوف دا كله. حاولي تشوفي مميزات الموضوع زي زئردة. دا هيسهل عليكي حياتك، وعلى اللي حواليكي كمان.
بقول دا لسارة الخايفة والغضبانة جوايا. وبتمنى من قلبي تستوعبه وتتقبله أسرع. رغم كل ألم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
Say something...