2025-03-05

شهرين يا بخيل!

ابني سامحني أخيرًا بعد ما خلاص كنت يئست إن علاقتنا ترجع زي الأول. من لحظة ما غيرت مكانهم وهو زعلان مني وما بيسمحليش ألمسه، ولا حتى بيتواجد في المكان طول ما أنا فيه.
زعله طول أكتر من شهرين! وأنا زعلت جدًا لأنه كان أكتر واحد بيتعامل معايا بأريحية ومش حتى حساس وقماص. في العادي القطط لما تتحرك وهم قاعدين على رجلك يزعلوا ويمشوا هو مكانش كده بيفضل متمسك بمكانه وبيطالب بالاهتمام بثقة بحبها جدًا وبتمنى أتعلم منها، فاتصدمت إنه زعل مني للدرجة دي.
بعدين بقيت أقول لنفسي الزعل على قد المحبة، وأفكر نفسي إنهم زينا، مختلفين وطرقهم في التعبير عن مشاعرهم مختلفة. في الوقت اللي كوكو عبرت عن قلقها من التغيير بإنها تتشعبط فيا زي الأطفال، هو عبر عن قلقه وزعله بإنه أخد مسافة.
قد أكون بأفور في التحليل، بس أيًا كانت التحليلات، ما تصدقوش هبدة الـ 16 ساعة. وقدروا المحبة. لحظة ما جه يقعد معايا وسمح لي أقرب منه وقعد في حضني زي زمان بقيت عارفة أوي قيمة اللحظة دي وبشكره عليها. وحسيت قد إيه كنت محظوظة بكل لحظة كان جنبي فيها بأريحية وبساطة

2025-02-08

شغل الفترة العصيبة من حياتي


 عندي على الديسكتوب فولدر اسمه "شغل الفترة العصيبة من حياتي" لما عملته ما كانش هدفي خالص إنه بعد ما الوقت الصعب يعدي أبص على حجم الشغل اللي عملته وأقول لنفسي والله برافو عليكي. أبدًا. عملته وأنا تقريبًا عايزة أعيط عشان بعمل حاجات مش بحبها وزهقانة منها جدًا بس بصبر نفسي وأقول لنفسي أديكي بتتعلمي. 

السنة اللي قبل اللي فاتت لما بابا الله يرحمه كان في المستشفى كنت بشتغل شغل إضافي كان ضاغط جدًا وما بحبوش. وقبلته وأنا مش محتاجة فلوس إكرامًا بس لشخصية هشتغل معاها ولأني ما قدرتش أقولها لأ. من لحظة ما قبلت الشغل دا وأنا مش مبسوطة. حتى من قبل ما ابدأ شغل فعليًا.

كان هم على قلبي حرفيًا. ومن أسباب عدم استمتاعي بسفرية العمرة. لما كنت بواجه وقت عصيب في المستشفى وأنا شارحة لهم الظروف كاملة وما قدروش دا وقعدوا يضغطوا عليا ضغط مالوش داعي، وكمان ما قدروش أسباب "تقصيري" من وجهة نظرهم، وبمجرد وفاة بابا قررت إني مش هكمل معاهم.

اعتذرت عن الشغل دا وفي نفس الوقت اصلاً هم كانوا قرروا يستغنوا عني قبل حتى ما يعزوني :D 

من وقتها وأنا مقررة إن راحة بالي أولولية. وإني مش هضغط نفسي في شغل زيادة. وكفاية شغلي الأساسي اللي ببذل فيه كل  جهدي.

بعد كام شهر اضطريت إني أدور على شغل إضافي. مكنتش مبسوطة خالص بالخطوة دي. كنت عارفة إني هبقى مضغوطة بس قلت لنفسي دا هيبقى مؤقت. وأحاول اتقبله. 

هيأت نفسي نفسيًا تمامًا لدا. إني مش هيكون عندي وقت فراغ كفاية أعمل الحاجات اللي بحبها. حطيت خطط إزاي أخفف دا شوية عليا وإزاي أعوض نفسي وأطبطب عليها عشان أخفف من وقع الضغط دا قدر الإمكان. بس الحياة فاجئتني وضربت لي كل خططي الحقيقة وبقى عندي أولوليات تانية واحتياجات تانية.

المهم إني في "الفترة العصيبة من حياتي" اتفاجئت إني شاطرة أوي! الحمدلله يارب جربت 3 شغلانات جديدة عمري ما اشتغلتها قبل كده. مكنش عندي أي فكرة بنعمل إيه وإزاي. والحمدلله قدرت من أول لحظة أعمل شغل كويس.

لما أصلاً كلمت الناس حواليا عن إني منفتحة على فرص شغل إضافي ولقيت الناس بترشحني بقلب جامد وثقة كنت مبسوطة جدًا لأني طول الوقت عندي خوف إني لو فقدت شغلي الأساسي مش هلاقي شغل تاني، وعيني باصة بس على الفرص المحدودة في المجال اللي بقى مقفول على اللي فيه ومش مكفيهم أصلاً. 

جات عليا لحظات هتجنن من كتر الشغل اللي ما بيخلصش. ما بنامش كفاية. مضغوطة جدًا. اللي بيساعدني أكمل بس إني حاسة بالمسؤولية، وإني بقول لنفسي: دا وضع مؤقت مش هتكملي كده للأبد. 

السنة دي لما جه معرض الكتاب كنت يادوب ببدأ أشم نفسي. لأول مرة ما احسش بالتقصير إني ماعنديش كتاب جديد. إني مكملتش ولا مشروع كتابة من اللي بدأتهم مؤخرًا. مش حاسة إن فايتني حاجة. فرحانة فرحة حقيقية للناس اللي حواليا اللي فرحانة بكتبها الجديدة ومافيش جوايا غصة إني مش شاطرة زيهم. 

وقبلها لما خلصت السنة وبدأت سنة جديدة ماحسيتش بأي إحباط إني ما عملتش حاجات كتير من اللي مخططة لها. حاسة إني الحمدلله شاطرة كفاية. وإني حتى في الفترة العصيبة من حياتي. حتى وأنا بعيط وبدبدب وجوايا بركان غضب وإحباط وحزن وحرفيًا عايزة أخبط دماغي في الحيط من كتر الألم كنت قادرة أشتغل. قادرة أقاوم.

ما اقدرش أزعم إن كل دا شطارة مني. ربنا دبر لي وهيأ لي الأسباب ووفر لي الدعم اللي محتاجاه والأهم يسرلي إني أطلب المساندة والدعم ولما أتعب أقول إني تعبانة وإني محتاجة مساعدة.

فضل ونعمة حقيقيين من ربنا أتمنى يديمهم وما اتحرمش من دعم الطيبين أبدًا. 


2025-01-19

الهوى سلطان

شفت فيلم الهوى سلطان بتوقعات قليلة جدًا لأن الأغنية بالنسبة لي كانت أوفر ريتد جدًا، وعادة بتوجس من الحاجات اللي تبقى تريند. الحاجة اللي شجعتني عليه إني بحب سابع جار، وإني بحب منة شلبي وأحمد داوود. 


عجبني الفيلم وانبسطت بيه وعجبني جدًا الكيميا بين سارة وعلي. كنت فاهمة إحساسهم جدًا في اللحظة اللي اتقابلوا فيها على الكوبري. إحساس الراحة اللي بحسه بعد أي فرح أو حفلة مضطرة ألبس فيها فستان شيك وكعب عالي. 

الراحة بتاعة إني البس البيجاما وأمشي براحتي في البيت. الراحة بتاعة إني على طبيعتي وبتصرف براحتي. 

متفهمة إرهاق محاولة مواكبة ناس مش شبهي أوي أو محاولة إني أ fit in في حاجات مبهرة وجميلة بس مش بتاعتي.

بس حسيت بغصة تجاه اللي عملوه في الاتنين اللي قربوا منهم. الاتنين مالهمش ذنب في إن النصيب حطهم في طريق اتنين مش فاهمين نفسهم ولا عارفين عايزين إيه! ذنبهم إيه يتجرحوا الجرح دا؟

احترمت سارة بسبب الجواب اللي بعتته لرامي. غلطت زي علي بس ما حاولتش تقلب الترابيزة. اعترفت بوضوح لرامي بغلطها. جاوبته على أسوأ سؤال بيوجع "كل دا كان ليه؟". ما سابتوش لحيرة وأسئلة ولا حسسته بإنه المشكلة كانت فيه. على عكس مواجهة علي مع خطيبته اللي كانت قلب ترابيزة بيور واتهامات وانا معاكي ما حسيتش وما عملتش وما عيشتش. 

فيما عدا الغصة دي الفيلم بالنسبة لي كان لطيف جدًا. اتخضيت من مشهد البلكونة بتاعها هي وبابها. اتخضيت وعيطت لأن المشهد دا بالمللي حلمت بأخوه قبلها بيوم وتاني يوم شفت الفيلم لقيته!

معرفش ليه الفيلم خلاني أفكر في حاجة مهمة. وأتصالح مع حاجة مهمة ليا. كنت من فترة حاسة بحزن وshame إني معنديش أحلام معينة بحاجات معينة عايزة اعملها مع شريك حياتي المستقبلي. معنديش أي خطط غير إني أحبه!

كنت بسمع ناس بتحكي عن خططها المرسومة بدقة لحاجات عايزة تعملها مع شريك حياتها المستقبلي وأحس إني فيا حاجة غلط. لدرجة أوقات كنت بقعد أجبر نفسي أفكر في أحلام معينة. كنت بعمل بالظبط زي بنت مرات أبو سندريلا وهي بتحاول تحشر رجليها في جزمة مش بتاعتها! 

بعدين وانا بشوف الفيلم. وأنا معجبة بالسلاسة والبساطة والكيميا بين سارة وعلي حسيت إنه لأ. مش عيب على فكرة إني معنديش أحلام معينة. أنا مش عايزة حد أملا بيه فراغ معين في البازل والمشهد اللي عايزة أعيشه وإلا ما يبقاش دا حب. أنا هعيش معاه الحاجات اللي شبهنا. شبهنا مع بعض. اللي هتتولد طازة لحظتها واللي هحسها لحظتها.

ساعات بحس إن اللي عنده مشاهد معينة عايز يعيشها مع الشخص اللي هيبقى شريك حياته هو مش فارق معاه أوي الحب فعلاً والمشاعر الحقيقية فعلاً قد ما فارق معاه صورة اللي فاكر إنه الحب! هو بيعمل كاستينج لشخص مناسب للدور دا. ولو عاش أجمل قصة وأجمل مشاعر مع شخص كويس جدًا بس مش راكب على المشاهد اللي في دماغه دي مش هينبسط هيحس إنه مش عايش الحب. ولو حاول يحشره في المشاهد دي بالعافية هيبقى حاسس إن في miscasting وإن في حاجة غلط.. أو هيبقى الطرف التاني مش حاسس براحة بالظبط زي بنت مرات أبو سندريلا وهي بتحشر نفسها في جزمة مش بتاعتها عشان تبقى مع الأمير!

الفرضية المثالية طبعًا إنه يلاقي بالمللي الشخص المناسب للدور دا بالظبط، وإنه يكون الشخص دا عنده نفس الأحلام دي بالظبط.. بس دا ممكن يحصل بنسبة كام في المية؟ وهل فعلاً المشاعر في المشاهد دي هتبقى طازة وحقيقية؟ 

افتكرت مقولة د.أحمد خالد توفيق 

الناس تتوق لممارسة طقوس الحب.. ذات مرة رأيت عاشقين يقفان أمام البحر يرمقان الغروب، فأقسمت لنفسي أنهما لا يريدان ذلك ولا يشعران بأية متعة.. فقط يريدان أن يحبا بالطريقة التي أخبرتهما بها السينما.

الفكرة كانت شاغلاه وكررها أكتر من مرة. منهم مرة في ما وراء الطبيعة وزعلانة إني مش عارفة أفتكر الاقتباس بالظبط، بس كان قريب جدًا من دا بردو

عندما يخطب الشاب الفتاة يكتشف فجأة أنه يحبها بجنون … من مكانٍ ما تخرج القصائد الشعرية الرديئة والدباديب والأغاني العاطفية، ويقفان معًا يشاهدان الغروب … أضحك دائمًا كلما رأيت هذا المنظر لأنه في ٨٠٪ من الحالات لا يبالي أحدهما بالغروب ويجده مملًّا … هو يفضل نشاطًا بيولوجيًّا أكثر حيوية، وهي تفضل أن يتجولا ليريا المحلات ويدفع دم قلبه … لكنهما مرغمان على ذلك … لا بد من تقمص حالة الحب كما تظهر في التليفزيون والسينما … كلاهما يقنع نفسه أنه يحب الآخر بعنف.


انتبهت إن دا فعلاً بيحصل. وإنه مش دايمًا كل اللي حاسين إنه عيب فينا أو نقص فينا هو عيب فعلاً! إحنا مختلفين مش أكتر.  الفكرة بس إن الناس بتحكي عن فكرتها بثقة ورومانسية بالغة بتحسسك إن هو دا الصح الوحيد وإن غير كده غريب و"ياكي" أوي. وأحيانًا بتستقبل حقيقتك البسيطة باستنكار شديد يخليك تتكسف من نفسك. وغالبًا المشكلة دي حصلت عشان ماكنتش بقعد مع نفسي كفاية ولا بناقش مع نفسي أفكاري كفاية. بالتالي مش قادرة ادافع عنها قدام نفسي! 


2025-01-13

نعيم الجهل

في وثائقيات الجريمة الأجنبية لفت نظري حاجة بتحصل في قضايا كتير. هي صفقة الإقرار بالذنب. اللي بيخففوا العقوبة فيها مقابل إن المتهم يعترف بالجريمة. معرفش قانونيًا دا بيبقى عشان إيه أو شروطه وظروفه إيه، بس بتفهم أسباب الشرطة إنه بكده بيوفر مجهود ووقت ونفقات وبيقصر عليهم المسافات باعترافه بالجريمة.

من ناحية تانية بيريح شوية المجني عليه لو كان عايش أو لو مابقاش موجود بيريح شوية أهله.

استوقفتني مرة بس جريمة فيها واحد أنهى حياة واحدة وبنتها تقريبا بطريقة بشعة جدا. وأهل الضحايا كانوا مستعدين يوافقوا على تخفيف العقوبة مقابل بس إنه يقول عمل كده ليه!

هو كان معترف بالجريمة أو كانت الأدلة كلها ضده بس ما قالش دوافعه ولا تفاصيلها كانت إيه. من وقتها وأنا كتير جدًا بفكر هل فعلاً معرفة الدوافع والأسباب ممكن تريح أكتر من إنه يتعاقب كفاية على جريمته؟ هل لو عرفنا دوافع اللي آذونا وأسبابهم دا هيريحنا فعلاً؟ هو الأهم السبب ولا الضرر اللي وقع فعلاً بغض النظر عن أسبابه ودوافعه؟

فكرت كتير طب ما هو ممكن يعمل الصفقة ويقول أي سبب! هل اللي هيقوله هيريحهم فعلاً ويصدقوا إن دا السبب؟ طب مش يمكن السبب في حد ذاته يكون مأساة تانية؟

من وقت للتاني بلاقي نفسي واقفة قدام السؤال دا ومش عارفة إجابة حقيقي. هل نعيم الجهل فعلاً نعيم؟




مسلسل Missing You جدد أسئلتي دي. البطلة اللي حياتها اتقلبت فجأة لقت نفسها فجأة قدام معضلتين. علامتين استفهام كبار مش قادرة تتجاوزهم وتكمل حياتها طبيعي بعدهم. واحدة منهم شكلها متجاوبة. قاتل أبوها اعترف بجريمته وقال إنه هو اللي قتله بس عمره ما اعترف قتله ليه.

التانية مالهاش إجابة: ليه حبيبها اللي قلبها مصدق جدًا إنه بيحبها من كل قلبه اختفى من حياتها فجأة. اختفى من الحياة كلها بشكل عام وسابها في عز ما هي محتاجاه .

سنين من عمرها فضلت بتطارد الإجابة اللي متخيلة إنها هتريحها، لكن الإجابة بتفتح لها باب على الجحيم وبتكتشف مع كل خطوة إنها كانت عايشة في نعيم الجهل. الحقيقة اسوأ من كوابيسها أصلاً. مخطرتش في بالها لحظة. الحياة اللي عاشتها كان جزء كبير منها كذبة كبيرة. كل الحقايق مرتبكة قدامها. ماتعرفش إيه اللي حقيقي وإيه اللي كذب. قلبها ما بقتش قادرة تصدقه أوي وحتى الحاجات اللي اسمها "حقايق" مش قادرة تصدقها!

حركة صوابعها الخفيفة تجاهه في آخر المسلسل خلتني اتساءل، هل فعلاً الفهم مريح؟ هل هتقدر تتجاوز دلوقتي عشان فهمت وعرفت الحقيقة رغم قبحها؟

امتنان

امبارح اختبرت تجربة أول مرة أحسها في حياتي خلتني ممتنة جدًا جدًا. أعتقد إنها هتكون فارقة في "رحلة أليس". لأول مرة أختبر في وقت خلاف إقرار من الطرف التاني بإنه غلط في حقي. إني مش حساسة زيادة وإني ما أفورتش ولا كبرت الموضوع لما اتضايقت. وإني كان ليا حق أحس اللي حسيته. عارفة إن مش من حق حد أبدًا يقولي إني ماليش حق أحس اللي حسيته طالما حسيته وطالما اتوجعت، بس الاعتراف دا كان مدهش بالنسبة لي !

كنت بشحذ شجاعتي واللي متبقي من طاقتي عشان مواجهة جديدة رغم إني تعبت حقيقي من المواجهات. بحاول أواجه حد أنا ممتنة له ومعترفة بفضله، والأخطر من كده أنا محتاجاه! وفوجئت بإنها كانت سلسة جدا وإني مش محتاجة أقول كلام كتير عن الأسباب اللي خلتني انزعجت وعن الأذى اللي حسيته. كنت مستعدة أواجه الإنكار أو الاستنكار أو الدهشة والصدمة حتى لو مصطنعين لفكرة اني اتأذيت. فاندهشت فعلاً لما اتقابلت بتفهم وإقرار بالخطأ واعتذار. وهديت كأن حد حط بلسم على جرحي. هديت لدرجة إني حسيت إني عايزة أعيط!

أنا ممتنة لكل حاجة بتعلمها في رحلة أليس، الحلو والوحش. بس امتناني للمشهد دا لا محدود حقيقي. اختبار الحياة السلسة. الاختلاف اللي ما بيبقاش معاه عاصفة وغضب واحتقان. جربته لأول مرة في حياتي واندهشت.

الإقرار بحقي في إني أكون ضعيفة وتعبانة. حقي في الدبدبة. التفهم للصعوبات اللي بواجهها. إحساس حقيقي بشكر ربنا إني حسيته!

وإن دا حصل وأنا على وشك أفقد إيماني بجدوى الرحلة دي أصلاً حسيته رسالة.