‏إظهار الرسائل ذات التسميات see through. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات see through. إظهار كافة الرسائل

2025-01-19

الهوى سلطان

شفت فيلم الهوى سلطان بتوقعات قليلة جدًا لأن الأغنية بالنسبة لي كانت أوفر ريتد جدًا، وعادة بتوجس من الحاجات اللي تبقى تريند. الحاجة اللي شجعتني عليه إني بحب سابع جار، وإني بحب منة شلبي وأحمد داوود. 


عجبني الفيلم وانبسطت بيه وعجبني جدًا الكيميا بين سارة وعلي. كنت فاهمة إحساسهم جدًا في اللحظة اللي اتقابلوا فيها على الكوبري. إحساس الراحة اللي بحسه بعد أي فرح أو حفلة مضطرة ألبس فيها فستان شيك وكعب عالي. 

الراحة بتاعة إني البس البيجاما وأمشي براحتي في البيت. الراحة بتاعة إني على طبيعتي وبتصرف براحتي. 

متفهمة إرهاق محاولة مواكبة ناس مش شبهي أوي أو محاولة إني أ fit in في حاجات مبهرة وجميلة بس مش بتاعتي.

بس حسيت بغصة تجاه اللي عملوه في الاتنين اللي قربوا منهم. الاتنين مالهمش ذنب في إن النصيب حطهم في طريق اتنين مش فاهمين نفسهم ولا عارفين عايزين إيه! ذنبهم إيه يتجرحوا الجرح دا؟

احترمت سارة بسبب الجواب اللي بعتته لرامي. غلطت زي علي بس ما حاولتش تقلب الترابيزة. اعترفت بوضوح لرامي بغلطها. جاوبته على أسوأ سؤال بيوجع "كل دا كان ليه؟". ما سابتوش لحيرة وأسئلة ولا حسسته بإنه المشكلة كانت فيه. على عكس مواجهة علي مع خطيبته اللي كانت قلب ترابيزة بيور واتهامات وانا معاكي ما حسيتش وما عملتش وما عيشتش. 

فيما عدا الغصة دي الفيلم بالنسبة لي كان لطيف جدًا. اتخضيت من مشهد البلكونة بتاعها هي وبابها. اتخضيت وعيطت لأن المشهد دا بالمللي حلمت بأخوه قبلها بيوم وتاني يوم شفت الفيلم لقيته!

معرفش ليه الفيلم خلاني أفكر في حاجة مهمة. وأتصالح مع حاجة مهمة ليا. كنت من فترة حاسة بحزن وshame إني معنديش أحلام معينة بحاجات معينة عايزة اعملها مع شريك حياتي المستقبلي. معنديش أي خطط غير إني أحبه!

كنت بسمع ناس بتحكي عن خططها المرسومة بدقة لحاجات عايزة تعملها مع شريك حياتها المستقبلي وأحس إني فيا حاجة غلط. لدرجة أوقات كنت بقعد أجبر نفسي أفكر في أحلام معينة. كنت بعمل بالظبط زي بنت مرات أبو سندريلا وهي بتحاول تحشر رجليها في جزمة مش بتاعتها! 

بعدين وانا بشوف الفيلم. وأنا معجبة بالسلاسة والبساطة والكيميا بين سارة وعلي حسيت إنه لأ. مش عيب على فكرة إني معنديش أحلام معينة. أنا مش عايزة حد أملا بيه فراغ معين في البازل والمشهد اللي عايزة أعيشه وإلا ما يبقاش دا حب. أنا هعيش معاه الحاجات اللي شبهنا. شبهنا مع بعض. اللي هتتولد طازة لحظتها واللي هحسها لحظتها.

ساعات بحس إن اللي عنده مشاهد معينة عايز يعيشها مع الشخص اللي هيبقى شريك حياته هو مش فارق معاه أوي الحب فعلاً والمشاعر الحقيقية فعلاً قد ما فارق معاه صورة اللي فاكر إنه الحب! هو بيعمل كاستينج لشخص مناسب للدور دا. ولو عاش أجمل قصة وأجمل مشاعر مع شخص كويس جدًا بس مش راكب على المشاهد اللي في دماغه دي مش هينبسط هيحس إنه مش عايش الحب. ولو حاول يحشره في المشاهد دي بالعافية هيبقى حاسس إن في miscasting وإن في حاجة غلط.. أو هيبقى الطرف التاني مش حاسس براحة بالظبط زي بنت مرات أبو سندريلا وهي بتحشر نفسها في جزمة مش بتاعتها عشان تبقى مع الأمير!

الفرضية المثالية طبعًا إنه يلاقي بالمللي الشخص المناسب للدور دا بالظبط، وإنه يكون الشخص دا عنده نفس الأحلام دي بالظبط.. بس دا ممكن يحصل بنسبة كام في المية؟ وهل فعلاً المشاعر في المشاهد دي هتبقى طازة وحقيقية؟ 

افتكرت مقولة د.أحمد خالد توفيق 

الناس تتوق لممارسة طقوس الحب.. ذات مرة رأيت عاشقين يقفان أمام البحر يرمقان الغروب، فأقسمت لنفسي أنهما لا يريدان ذلك ولا يشعران بأية متعة.. فقط يريدان أن يحبا بالطريقة التي أخبرتهما بها السينما.

الفكرة كانت شاغلاه وكررها أكتر من مرة. منهم مرة في ما وراء الطبيعة وزعلانة إني مش عارفة أفتكر الاقتباس بالظبط، بس كان قريب جدًا من دا بردو

عندما يخطب الشاب الفتاة يكتشف فجأة أنه يحبها بجنون … من مكانٍ ما تخرج القصائد الشعرية الرديئة والدباديب والأغاني العاطفية، ويقفان معًا يشاهدان الغروب … أضحك دائمًا كلما رأيت هذا المنظر لأنه في ٨٠٪ من الحالات لا يبالي أحدهما بالغروب ويجده مملًّا … هو يفضل نشاطًا بيولوجيًّا أكثر حيوية، وهي تفضل أن يتجولا ليريا المحلات ويدفع دم قلبه … لكنهما مرغمان على ذلك … لا بد من تقمص حالة الحب كما تظهر في التليفزيون والسينما … كلاهما يقنع نفسه أنه يحب الآخر بعنف.


انتبهت إن دا فعلاً بيحصل. وإنه مش دايمًا كل اللي حاسين إنه عيب فينا أو نقص فينا هو عيب فعلاً! إحنا مختلفين مش أكتر.  الفكرة بس إن الناس بتحكي عن فكرتها بثقة ورومانسية بالغة بتحسسك إن هو دا الصح الوحيد وإن غير كده غريب و"ياكي" أوي. وأحيانًا بتستقبل حقيقتك البسيطة باستنكار شديد يخليك تتكسف من نفسك. وغالبًا المشكلة دي حصلت عشان ماكنتش بقعد مع نفسي كفاية ولا بناقش مع نفسي أفكاري كفاية. بالتالي مش قادرة ادافع عنها قدام نفسي! 


2024-08-24

نبل فالصو

شفت سهرة تلفزيونية قصتها عجبتني، عن كاتب صحفي كبير، بعد سنين من النجاح جاتله فترة ركود وبطل تقريبا يكتب لدرجة الناس افتكروه اعتزل. وقبل ما يموت بكام سنة حصلت له صحوة تاني وكتب أعمال مهمة وناجحة لدرجة إنه بدأ ياخد جوايز وأعماله تتناقش في ندوات كتير.

مات الكاتب وساب وصية طلب تتسلم لبنته الوحيدة، واللي كانت مقربة منه جدا، بتفتح البنت الوصية وتتصدم إنه بيعترف لها إن أعماله الأخيرة دي مش بتاعته، لكن بتاعة شاب اسمه كذا، ووصاها تعلن الحقيقة، وتديله حقه الأدبي. وصاها كمان بفلوس تديهاله عشان حقه المادي.

البنت بتتصدم وتقع في ورطة ومش قادرة تصدق إن اعتراف أبوها حقيقي، لدرجة إن خيالها يشطح لسيناريوهات تانية زي إن أبوها كان متجوز واحدة تانية ودا ابنه وبيعمل كده عشان يساعده. خاصة لما راحت زارت الشاب في بيته ولقته معلق صورة كبيرة لأبوها بين صورة لجدته وصورة لأمه.

الشاب ال Ghost writer دا كان لسبب ما بيحب الكاتب دا جدا. مدين له بفضل كبير عليه، مادي ومعنوي وأدبي. ومبرر لنفسه اللي حصل بإنه هو صنيعة الكاتب دا بالتالي اللي كتبه عادي ينسب له بما إنه صنيعته. وكان متسامح في حقه لدرجة إنه رافض تنفيذ الوصية وإعلان الحقيقة عشان ما يهدش اسمه

صناع السهرة كتبوا في آخرها تساؤل مهم:

هل يحق للإنسان عندما يصنع عقل إنسان آخر فكريا وثقافيا أن يسرق هذا العقل مهما كانت الأسباب؟ وإلى أي حد يمكن أن يدين الآخر بالولاء؟

بس جنب التساؤل دا، خلتني أفكر في حاجة تانية، في نوع النبل المزيف او الشجاعة المزيفة اللي بتحصل كتير ودا نموذج منها.

الراجل عايز يحس قدام نفسه بعد ما يموت إنه نبيل وحقاني جدا وقد إيه مصر الحق يرجع لأصحابه، بس مش عايز يدفع هو تمن دا. هو بيورط ناس تانية في إنها تعمل دا بغض النظر عن مدى تقل الحمل دا عليهم ومن غير حتى ما ياخد رأيهم!

بتفهم إن الإنسان يغلط ويضعف (رغم إن بالنسبة لي سرقة افكار ومجهود حد ونسبته لنفسه وكمان بجاحة مناقشته في ندوات فكرة خسيسة جدا مش غلطة لحظة ضعف واحدة)

بس مش عارفة اتفهم بما إنك مدرك إن دا غلط. وإن الحق كذا كذا، ومستعد الحقيقة تتعرف واسمك يتعلم عليه، ليه ما تعملش دا بنفسك وانت عايش؟ ليه ما يبقاش عند حبايبك فرصة إنهم حتى يعاتبوك بدل ما يبقى قلبهم متقطع بين فقدك ومحبتهم ليك وبين كرههم للي عملته؟ ليه تحمل حد عبء إنه يكشف الحقيقة ويبقى متقطع مش عارف هو الصح إنه يسمع كلامك ولا يفضل يحافظ على اسمك خاصة إن الطرف التاني بيقول مسامح؟ ليه تعيشهم في كابوس ما قدرتش انت تعيشه، ما قدرتش تتحمل إن الناس تعرف حقيقتك وانت عايش بس عايز تبقى نبيل جدا وجميل جدا فبعد ما تموت وبعد ما تبقى مش مضطر تواجه نتيجة وتبعات أفعالك تعلن الحقيقة.

الولد اللي قبل يكون ghost writer لأسبابه برده فكرني قد إيه بنبقى مكبلين بما يبدو لينا كرم ومساعدة ونبل من الآخرين، بينما هم بيستغلونا. هو كان يقدر يكمل جميله ويساعده ينشر كتابته وأفكاره دي. كان يقدر يساعده يشتغل ويعتمد على نفسه ويبطل يبقى محتاج له ومديون له

كان يقدر حتى كأقل ضرر ينشر الأعمال في كتب مشتركة بينه وبينه بس هو استسهل التنازل اللي التاني اتنازله عشان عايز يحس إنه بيديه حاجة في المقابل زي ما هو اداله طول عمره. والتنازل دا وافق هواه وإنه يستعيد مجد اسمه تاني

2023-10-13

Fair play !

 


أنا شفت كل اللي مخوفني في الفيلم دا. كل اللي ممكن اكرهه. والكابوس الأكبر: الطرف التاني اللي حاسس بنقص فيرمي نقصه عليا. شفت خوفها لحظة لما خدت صدمة إنها ممكن تكون هي اللي شايفاه غلط، وهم شايفينه صح. لحظة شكها في إنه بيجرها لورا وبيوقعها لمجرد إنها وثقت فيه وراهنت عليه. إحساسها إنها مش قادرة تثق فيه تاني! الشخص الوحيد اللي محتاجة تثق فيه مش هينفع تثق فيه!
وخيبة أملها لحظة لما اتأكدت إنها راهنت رهان خسران. استثمرت في الشخص الغلط، اللي مش بس أضعف منها، إنما كمان مش قابل إنها أشطر وبيجرها لتحت. مش قابل دا لدرجة إنه بيشكك جوا نفسه في قدراتها وشطارتها، عشان هو مش عايز يصدق إنها أحسن. بيشكك لدرجة إنه بيكسر فيها عشان "يا نعيش عيشة فل ـ بقوانيني ـ يا نموت إحنا الكل". 
رعبها لما بقى شايف دعمها ومساندتها حق مكتسب لازم تعمله، لأ دي لازم تديه كمان اكتر من اللي يستحقه. ومش بيشكرها على دا، لأ هو مستني منها دا وهو بيهينها ومستقل بيها أصلاً. 
خسته وجبنه لما حس إنه خسر فلازم هي كمان تخسر. رغم إن خسارته كانت عادلة تمامًا، وكانت تمن قراراته وغباءه وتصرفاته الغلط، بس لأ ازاي، لازم الكل يخسر طالما أنا هطلع خسران. 
شفت في الفيلم كل اللي بتمنى من ربنا عمري ما اعيشه. لدرجة إن حتى النهاية اللي كانت عادلة جدًا في رأيي ما كانتش كفاية تشفي غليلي!

2023-10-01

which part of me belongs today?

 


Growing up, I thought people were born with their heads cocked

because that's how they've always looked at me.

Boxes... check one, check other.

People don't know.

They don't furrow between the layers like I do.

They don't switch and twitch and actively make the decisions of which... which part of me belongs today?

Which aspect of my personality will offend the least and blend the most, and work and succeed and bury the lead like a switchboard of traits that decide my fate, and I'm always an impostor?

Always lost, always asking for directions, and people point my way like the scarecrow.

Like tornadoes blowing me whichever way the wind blows.

Well, Dorothy doesn't want to play today. She's prepping for the SAT.

Just the Scantron.

The box is empty, and glaring and daring me to choose one.

Well, I'm an expert at boxes.

My whole life can fit inside it, and I've got it down to a science.

I can pack my entire identity in an hour 'cause where there's roots, there's power, but I'm all topsoil.

My blood runs like water and oil refusing to stick.

My dad's old books, read in secret nooks.

That camera that locks all my memories in a flash, saved for when my recollection doesn't last.

That lighter that sparked that fire.

All fit in a box ready to be carried from door to door.

But that's not the kind of box people ever ask for.

So many lines in the sand, so many can'ts and cans.

I see both worlds so clearly, and I skip and jump and dance and fall between, never seen.

I belong in the spaces between.

Check all that may apply.