"أنا مش قادرة أفهم ليه؟ طب ما أنا اتعرضت للأسوأ!"
- عشان انتي بتقاومي يا سارة. انتي دايمًا بتقاومي
****
امبارح كنت بقلب في نوت بوك "رحلة أليس" اللي كتبت فيها لأول مرة في فبراير 2023، وعمري ما اتجرأت أرجع وأبص ورا. كنت خايفة جدًا كأنها باب على الجحيم. عيطت طبعًا واتوجعت، بس حسيت إني فخورة بنفسي. فخورة بالرحلة، بكل اللي عديته، وباللي قدرت الحمدلله أعمله! فهمت حاجات كتير. كنت محتاجة أوصل ما بين النقط بس! لقيت نفسي بشكل ما، مجاوبة أسئلة ماكنتش لسة سألتها! كنت بسألها لنفسي دلوقتي ولقيتني كاتبة الإجابات فعلاً!
ضحكت على سذاجتي في حاجات كتير. الصورة الخيالية اللي كنت راسماها. بس لأ. ماكنتش ساذجة، أنا كنت حسنة النية. بالمعلومات اللي عندي وقتها لو كنت رسمت صورة سوداوية كان هيبقى في حاجة غلط. كنت هبقى مريضة بالشك وبسوء الظن.
الحمدلله ألف مرة على إنه خلاني أشوف. الحمدلله إني بتعلم. والحمدلله على الدوا. والمسافات والقوة والرحلة.

